إن لم يفعل محمد علي سوى تحطيم الصنم المقدس للمنتفعين من الطغيان والفساد، فهذا يكفي ليدخل التاريخ، فما بالك وقد فعل ما هو أهم: إسقاط الطاغية الأكبر من عبد الفتاح السيسي، وهو الخوف. ومن هنا تأتي حالة الهلع الهستيري التي تنتاب بطانته من الإعلاميين والسياسيين هذه الأيام، وهم يرون مجموعات من الشعب المصري تستعيد ذاكرة الغضب، وتسترد القدرة على الهتاف: الشعب يريد.