كل هذا الخراب والفشل الذي نراه في مصر يتحمّل مسؤوليته الكبرى طاغية مثل حسني مبارك. صحيحٌ أن النظام الانقلابي برّأه في المحاكمات، وأعاد الاعتبار له حيا وميتا، لكن ذلك لم يغير من صورة الواقع القاتم في مصر التي تركها غارقةً في الجهل والأمية والفقر والمرض والبطالة. يكفي أن تنظر لأي تقرير دولي لترى مصر في ذيل القائمة على مستوى التنمية البشرية أو البنية التحتية.