الخميس , 13 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مكتبة الفيديو 1 65 منظمة: لا تسمحوا للسيسي باستضافة “إفريقية حقوق الإنسان” لأنه الأكثر وحشية
منظمات حقوقية تعلق عملها في مصر
منظمات حقوقية تعلق عملها في مصر

65 منظمة: لا تسمحوا للسيسي باستضافة “إفريقية حقوق الإنسان” لأنه الأكثر وحشية

ناشدت 65 منظمة مجتمع مدني مصرية ودولية السيدة سوياتا ناوجا، رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، عدم الموافقة على عقد الجلسة العادية القادمة، رقم 64، للجنة في مصر، مؤكدين أن هذا القرار يمكن أن يمثل عقبة خطيرة في سبيل مواجهة الانتهاكات الخطيرة الحالية، في ظل وجود عبد الفتاح السيسي.

وقالت الرسالة التي تبناها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: “تعاني مصر حاليًا من حملة قمعية غير مسبوقة، هي الأكثر انتشارًا ووحشية على حقوق الإنسان في تاريخ مصر الحديث، وفي مواجهة هذا الواقع، أصبح نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة، أكثر انتقادًا وأعلى صوتًا تنديدًا بحالة حقوق الإنسان في البلاد. يشمل هذا التصريحات الأخيرة التي تندد وبشدة بإصدار أحكام الإعدام الجماعية مؤخرًا للأفراد الذين شاركوا في احتجاجات داخل البلاد، والدعوة النادرة التي أطلقها أصدرها ستة من المقررين الخواص بالأمم المتحدة “بالرد على وجه السرعة” على سلوك الحكومة الذي وصفوه بـ”المروّع”. هذا بالإضافة إلى انتقادات مماثلة وجهت من خدمة العمل الأوروبي الخارجي، التابعة للاتحاد الأوروبي”.

وأضافت: “إن تجاهل الحكومة المصرية المستمر للقانون الدستوري والالتزامات الدولية لحقوق الإنسان يؤدي لسلسلة من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، وقد تقاعست السلطة القضائية إلى حد كبير عن محاسبة المسئولين عن تلك الانتهاكات، بل ولعبت المحاكم في حالات عديدة الدور الأكبر كأداة للقمع لصالح السلطات.

ووثقت المنظمات في رسالتها أنه “بين الفترة من يوليو 2013 وحتى أغسطس 2018 وثقت المنظمات غير الحكومية المستقلة المصرية 1,520 حالة اختفاء قسري في مصر، بالإضافة إلى أكثر من 60,000 سجين سياسي يقبعون حاليًا في السجون في ظروف احتجاز مروعة، حيث وثقت لجنة المنظمات غير الحكومية المصرية من أجل العدالة ما لا يقل عن 129 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز خلال عام 2017. كما خلص التقرير السنوي للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب لعام 2017 إلى “أن التعذيب ممارسة منهجية في مصر”، وأنه يتغذى على إفلات قوات الأمن من العقاب وعلى تورط الدولة على مستويات عليا، وقد ترقى الممارسة إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

واعتبرت أن “غض الطرف عن هذه التهديدات والفظائع المرتكبة في مصر أمرًا مستحيلاً، ونحن إذ نثني وندعم المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت في إدانتها في الآونة الأخيرة لظلم المحاكم المصرية، فإننا نحث اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب على الاقتداء بها واستنكار هذه الانتهاكات، بدلاً من مكافأة السلطات المصرية بالسماح لها باستضافة الدورة العادية الرابعة والستون للجنة الإفريقية في مصر”.

يذكر أنه في هذا السياق المخزي الذي تنتشر فيه ممارسات التعذيب والاختفاء القسري “تواجه الحريات الأساسية في مصر حملة قمع شرسة هي الأكثر شمولية وقمعية، على نحو يهدد استمراره بمصادرة أي شكل من أشكال الصحافة المستقلة والمجتمع المدني، وغياب المعارضة والرأي الأخر؛ الأمر الذي تجلى بوضوح خلال الانتخابات الأخيرة مارس الماضي، والتي قيمتها أربع عشرة منظمة إقليمية ودولية أنها فاقدة للحرية والنزاهة، بينما حذرت منظمات حقوقية مصرية من أن الانتخابات أصبحت “تمثيلية” خطرة من المحتمل أن “تزيد من العنف والإرهاب وعدم الاستقرار” في البلاد.

ومن المتوقع أن تبدأ تحركات مشابهة وعلى نطاق أوسع، من أجل أن تعديل الدستور المصري للسماح للسيسي بالترشح مجددًا في هزلية الانتخابات ليستولي على السلطة مجددًا.

شاهد أيضاً

تسريبات مكملين

القنوات الرافضة للانقلاب تستحوذ على أعلى نسب المشاهدة بمصر

وأنت تمر من بعض المناطق الشعبية التي كانت تدين في أغلبها لانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *